إسلام آباد: 18 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكد رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، اليوم الأحد، على الضرورة القصوى لتوفير فرص متكافئة في قطاعي التعليم والصحة، وذلك تحقيقاً للرؤية الحقيقية لمؤسس باكستان، القائد الأعظم محمد علي جناح. وفي كلمته خلال حفل افتتاح مدرسة "دانش" في منطقة "كوري"، استذكر رئيس الوزراء التضحيات التي قُدِّمت خلال الهجرة عام 1947، مشيراً إلى أن الملايين تركوا كل شيء خلفهم على أمل بناء …
رئيس الوزراء يؤكد على الضرورة القصوى لتوفير فرص متكافئة في قطاعي التعليم والصحة
إسلام آباد: 18 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أكد رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، اليوم الأحد، على الضرورة القصوى لتوفير فرص متكافئة في قطاعي التعليم والصحة، وذلك تحقيقاً للرؤية الحقيقية لمؤسس باكستان، القائد الأعظم محمد علي جناح. وفي كلمته خلال حفل افتتاح مدرسة “دانش” في منطقة “كوري”، استذكر رئيس الوزراء التضحيات التي قُدِّمت خلال الهجرة عام 1947، مشيراً إلى أن الملايين تركوا كل شيء خلفهم على أمل بناء أمة ترتكز على العدالة والإنصاف والجدارة. وشدد على أن باكستان لا يمكنها بلوغ غايتها المنشودة دون ضمان فرص عالية الجودة ومتاحة لجميع المواطنين في كافة المجالات، مؤكداً على ضرورة حصول كل طفل – من خيبر بختونخوا إلى غلغت-بلتستان – على تعليم جيد. وأضاف أنه بعد مرور ثمانين عاماً، ينبغي التوقف قليلاً وإجراء مراجعة ذاتية صادقة لما كان يُطمح إليه في عام 1947. وتساءل قائلاً: “قد تكون هذه باكستان أخرى، لكن هل هي حقاً باكستان القائد الأعظم محمد علي جناح؟”، مشيراً في هذا السياق إلى وجود نظامين تعليميين مختلفين في البلاد. وتابع قائلاً: “بين ما حلمنا به نحن وآباؤنا وأجدادنا في عام 1947، وبين واقعنا اليوم؛ نجد أن الأثرياء في هذا البلد – سواء جمعوا ثرواتهم بالعمل الجاد أو بغير ذلك – يملكون القدرة على إرسال أبنائهم وبناتهم إلى أفضل المدارس، ليس داخل باكستان فحسب، بل حتى في أمريكا الشمالية وجنوب فرنسا. وفي المقابل، تأملوا في أوضاع فتيات مثل تلك القادمة من باهاوالبور، أو تلك من خيبر بختونخوا، أو ذلك الفتى الماثل أمامكم الذي تمكن هو أيضاً من أن يصبح طبيباً”.




