باكستان تدعو إلى تعزيز الربط الإقليمي وتوطيد التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون

  إسلام آباد: 20 –  أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إلى تعزيز الربط الإقليمي، والاستثمار في البنية التحتية للطاقة والنقل، وتوطيد التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، وذلك بهدف تحقيق الرخاء المشترك. جاءت تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار في كلمته أمام الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس رؤساء حكومات دول منظمة شنغهاي للتعاون …

 

إسلام آباد: 20 –  أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إلى تعزيز الربط الإقليمي، والاستثمار في البنية التحتية للطاقة والنقل، وتوطيد التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، وذلك بهدف تحقيق الرخاء المشترك. جاءت تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار في كلمته أمام الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس رؤساء حكومات دول منظمة شنغهاي للتعاون في دوشنبه بطاجيكستان اليوم الثلاثاء، أكد نائب رئيس الوزراء التزام باكستان بمبادئ المنظمة القائمة على الثقة المتبادلة، واحترام التنوع، والتعاون الإقليمي، وهي المبادئ المعروفة بـ “روح شنغهاي”. مسلطاً الضوء على دور باكستان الفاعل داخل المنظمة، بما في ذلك استضافتها لاجتماع مجلس رؤساء الحكومات في إسلام أباد عام 2024، وتوليها رئاسة الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع للمنظمة خلال هذا العام. وأشار إسحاق دار أيضاً إلى قيادة باكستان لمجموعة العمل المعنية بالحد من الفقر في منظمة شنغهاي للتعاون، موضحاً أن إسلام أباد تعتزم التركيز على دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تخفيف حدة الفقر. وشدد وزير الخارجية على أهمية التكامل الاقتصادي، مؤكداً أن الاستثمارات الموجهة في قطاعي الطاقة والنقل تعد ركيزة أساسية لربط الاقتصادات الإقليمية، كما دعا إلى تكثيف الاستثمارات في مجالات الزراعة، والتعدين والمعادن، وتكنولوجيا المعلومات لتعزيز المرونة الاقتصادية. ووصف الوزير الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني بأنه يمثل فرصة لجميع شركاء المنظمة للمشاركة في تسريع وتيرة التكامل الاقتصادي الإقليمي. وأكد نائب رئيس الوزراء أن الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والابتكار، والتعاون في مجال الطاقة، وأمن المعلومات الدولي، ينبغي أن تشكل ركائز أساسية للتعاون المستقبلي داخل المنظمة. ولفت إلى أن رئيس الوزراء شهباز شريف قد كشف عن رؤية باكستان خلال فترة رئاستها للمنظمة تحت شعار “تحويل الرؤية إلى عمل: الربط، والابتكار، والرخاء المشترك”. وتحدد هذه الرؤية خمسة مجالات ذات أولوية، وهي: السلام والأمن والثقة المتبادلة؛ والربط الإقليمي والتجارة؛ والابتكار والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي؛ والمرونة المناخية والطاقة المستدامة؛ والتبادلات بين الشعوب. كما دعا الوزير دار إلى تسريع استخدام العملات الوطنية في التسويات المتبادلة، وإنشاء بنك للتنمية، وصندوق للتنمية، وصندوق للاستثمار تابعين لمنظمة شنغهاي للتعاون. وأشار إلى أن هذه التدابير يمكن أن تدعم المشاريع التنموية وتساعد الدول الأعضاء على الصمود أمام الصدمات المالية الدولية. وفي معرض انتقاده للسياسات الحمائية والتدابير القسرية أحادية الجانب، قال إسحاق دار إن مثل هذه الممارسات تقوض القانون الدولي، وتعرقل التقدم التكنولوجي، وتزيد من حدة التفاوت. كما شدد على ضرورة إصلاح الأنظمة المالية والتجارية العالمية لضمان تحقيق تنمية عادلة. وفيما يتعلق بالأمن الإقليمي، أوضح أن التنمية الاقتصادية المستدامة تعتمد على إرساء سلام واستقرار دائمين، لا سيما في أفغانستان. وجدد التأكيد على رغبة باكستان في رؤية أفغانستان تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار، وتكون مندمجة في محيطها الإقليمي. وذكر أن باكستان تتوقع من سلطات “طالبان” الأفغانية ضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية في أنشطة إرهابية تستهدف باكستان أو دولاً أخرى. كما أكد نائب رئيس الوزراء مجدداً التزام باكستان بتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوطيد الشراكات الاقتصادية، ودفع عجلة الربط والازدهار في منطقة أوراسيا من خلال منظمة شنغهاي للتعاون.

 

مزید خبریں