إسلام آباد: 04 – نوفمبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) اعتمدت اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، والمعنية بنزع السلاح والأمن الدولي، ثلاثة قرارات قدمتها باكستان. وتُظهر هذه النتائج استمرار دعم المجتمع الدولي للجهود التي تبذلها باكستان منذ فترة طويلة بشأن تقديم ضمانات أمنية للدول غير الحائزة للأسلحة النووية، وتعزيز المقاربات الإقليمية للتحكم في الأسلحة وبناء الثقة. وقد اعتُمد القرار المعنون "تدابير بناء الثقة في السياق …
اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة والمعنية بنزع السلاح والأمن الدولي تعتمد ثلاثة قرارات قدمتها باكستان
إسلام آباد: 04 – نوفمبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
اعتمدت اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، والمعنية بنزع السلاح والأمن الدولي، ثلاثة قرارات قدمتها باكستان. وتُظهر هذه النتائج استمرار دعم المجتمع الدولي للجهود التي تبذلها باكستان منذ فترة طويلة بشأن تقديم ضمانات أمنية للدول غير الحائزة للأسلحة النووية، وتعزيز المقاربات الإقليمية للتحكم في الأسلحة وبناء الثقة. وقد اعتُمد القرار المعنون “تدابير بناء الثقة في السياق الإقليمي ودون الإقليمي” دون الحاجة إلى تصويت، بينما اعتُمد القرار المعنون “التحكم في الأسلحة التقليدية على المستويين الإقليمي ودون الإقليمي” بأغلبية ساحقة بلغت 180 صوتاً. وفي وقت سابق، اعتُمد القرار الذي قدمته باكستان تحت عنوان “إبرام ترتيبات دولية فعالة لضمان عدم تعرض الدول غير الحائزة للأسلحة النووية لاستخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها” بأغلبية 122 صوتاً، ودون أي معارضة. ولعقود من الزمن، قادت باكستان مبادرات داخل الأمم المتحدة للدفع بقضايا ذات أولوية تتعلق بالتحكم في الأسلحة التقليدية، وتدابير بناء الثقة، ونزع السلاح على المستوى الإقليمي. وفي ظل تصاعد التوترات وتآكل منظومة التحكم في الأسلحة، توفر هذه القرارات مسارات عملية وتعاونية للحد من المخاطر، وبناء الثقة، وتعزيز السلم والاستقرار على المستويين الدولي والإقليمي.




