باكستان تؤكد أننشاط عمليات حفظ السلام لتابعة للأمم المتحدة يُعد أداة حيوية وفعالة من حيث التكلفة لتعزيز الأمن العالمي

إسلام آباد: 07 –  نوفمبر  2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) في ظل الضغوط التي تواجهها عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، أكدت باكستان أن هذا النشاط المحوري للمنظمة الدولية يُعد أداة حيوية وفعالة من حيث التكلفة لتعزيز الأمن العالمي. وشددت باكستان على ضرورة حماية هذه العمليات من الانقسامات الجيوسياسية، ودعمها من خلال إصلاحات استراتيجية، بدلاً من إضعافها عبر تقليص التمويل. جاء ذلك على لسان الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير سيد حيدر …

إسلام آباد: 07 –  نوفمبر  2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

في ظل الضغوط التي تواجهها عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، أكدت باكستان أن هذا النشاط المحوري للمنظمة الدولية يُعد أداة حيوية وفعالة من حيث التكلفة لتعزيز الأمن العالمي. وشددت باكستان على ضرورة حماية هذه العمليات من الانقسامات الجيوسياسية، ودعمها من خلال إصلاحات استراتيجية، بدلاً من إضعافها عبر تقليص التمويل. جاء ذلك على لسان الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير سيد حيدر شاه في كلمة ألقاها أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة (المعنية بالمسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار) التي بدأت مناقشة عمليات حفظ السلام-: “تظل عمليات حفظ السلام أداة لا غنى عنها، وتتسم بالفعالية والكفاءة في التكلفة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين”.وأشار السفير الباكستاني إلى أنه على الرغم من الحاجة إلى الإصلاح، إلا أنه ينبغي أن يتم ذلك وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على القدرة التشغيلية للأمم المتحدة. وأضاف أن على المنظمة الدولية الاحتفاظ بقدرتها على نشر وجود دولي موثوق به كلما تطلبت الظروف ذلك -سواء في حالات التوصل إلى اتفاقات وقف إطلاق نار، أو تسويات سياسية، أو عند نشوء أزمات جديدة.وأوضح المسؤول الأممي أنه على الرغم من استمرار الدعم الواسع لعمليات حفظ السلام، إلا أنه “من الصعب ضمان دعم سياسي ثابت ومستمر”. وأضاف أنه رغم هذه التحديات، تواصل بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام حماية الفئات الضعيفة والدفاع عن السلام.وفي تصريحاته، جدد السفير حيدر شاه التأكيد على التزام باكستان الراسخ تجاه عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بصفتها إحدى الدول الرئيسية المساهمة بقوات، وكذلك كدولة مضيفة لبعثات أممية.ولفت السفير إلى أن أكثر من 170 ألف جندي باكستاني شاركوا في عمليات حفظ السلام تحت راية الأمم المتحدة، وقد قدم 183 منهم أرواحهم فداءً لهذه المهمة النبيلة. استضافت باكستان مجموعة المراقبين العسكريين التابعة للأمم المتحدة في الهند وباكستان (UNMOGIP)، التي تتولى مراقبة خط السيطرة في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها.

مزید خبریں