إسلام آباد: 28 – مارس 2019م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية). استدعت وزارة الخارجية الباكستانية سفراء الدول المعتمدين لدى باكستان لتقديم الإيجاز حول رد باكستان على أدلة التي سلمتها نيودلهي لإسلام آباد بشأن الهجوم في القافلة العسكرية الهندية في بلدة بلواما بمنطقة كشمير، حيث عقد الإيجاز برئاسة وكيلة وزارة الخارجية الباكستانية "تهمينا جنجوا" والمتحدث الرسمي للخارجية الباكستانية الدكتور محمد فيصل ووكيل وزارة الشؤون الداخلية الباكستانية، وتم إبلاغ السفراء أن باكستان تماشياً …
وزارة الخارجية الباكستانية تبلغ سفراء الدول حول نتائج تحقيقاتها الأولية في حادث “بلواما” في كشمير

مزید خبریں
إسلام آباد: 28 – مارس 2019م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية).
استدعت وزارة الخارجية الباكستانية سفراء الدول المعتمدين لدى باكستان لتقديم الإيجاز حول رد باكستان على أدلة التي سلمتها نيودلهي لإسلام آباد بشأن الهجوم في القافلة العسكرية الهندية في بلدة بلواما بمنطقة كشمير، حيث عقد الإيجاز برئاسة وكيلة وزارة الخارجية الباكستانية “تهمينا جنجوا” والمتحدث الرسمي للخارجية الباكستانية الدكتور محمد فيصل ووكيل وزارة الشؤون الداخلية الباكستانية، وتم إبلاغ السفراء أن باكستان تماشياً مع التزامها للتعاون مع الهند تبادلت النتائج الأولية لتحقيقاتها في حادث بلوامه مع الهند إلى جانب مجموعة من الأسئلة، و سلمت الهند ملفاً بتاريخ 27 فبراير الماضي، وبناءاً على ذلك قامت باكستان بتشكيل لجنة التحقيق، واعتقلت عدداً من الأشخاص للتفتيش، وبدأت العمل على الجوانب الفنية لمحتوى التواصل الاجتماعي الذي يعد أساساً رئيسياً للملف الهندي، ويشتمل الملف الهندي على 91 صفحة وستة أجزاء، منها الجزء الثاني والجزء الثالث يتعلقان بحادثة “بلواما”، أما الأجزاء الأخرى فهي إدعاءات فقط، وتتركز باكستان على الأجزاء التي تتعلق بحادثة “بلواما”، وقامت باكستان خلال التحقيقات بمعاينة كافة جوانب المعلومات التي وفرتها الهند بما فيها البيان الاعترافي للمتهم الرئيسي في الهجوم “عادل دار” عبر الفيديو والذي تبنى مسئولية عن الهجوم، والأرقام على مواقع التواصل الاجتماعي “واتس آب” و “تيلي غرام” التي تم استخدامها لتبادل الفيديو، والقائمة بـ 90 فرد مشتبه ينتمون إلى الجماعات المحظورة، و 22 موقع من معسكرات التدريب، وأجرت باكستان تحقيقاً مع 54 شخص معتقل، لكنها لم تجد صلتهم بهجوم “بلواما”، أما معسكرات التدريب في 22 موقع التي تبادلتها الهند فلا يوجد أي معسكر في هذه المواقع، وأكدت باكستان استعدادها للسماح لزيارات تلك المواقع بناءاً على الطلب، وقد طلبت باكستان من شركات الاتصالات لتوفير المعلومات حول الأرقام التي شاركتها الهند كما تم مخاطبة شركة الواتس آب للمساعدة عبر الحكومة الأمريكية، وأكدت أن باكستان ملتزمة بإكمال الإجراءات وتوصيل القضية إلى حل منطقي، ودعت الهند مشاركة معلومات ووثائق إضافية لتواصل التحقيقات.



