إسلام آباد: 17 – فبراير 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية - APP). ثمن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويترس دور باكستان الإيجابي لاستضافة اللاجئين الأفغان على أراضيها منذ العقود، كما أشاد بخطوات وإجراءات باكستان لتسهيل اللاجئين الأفغان بالرغم من تحدياتها، وقال بأن مرونة وسخاء باكستان جعلها ثاني أكبر بلد تستضيف اللاجئين في العالم، جاءت تصريح أنطونيو غويترس في كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي حول اللاجئين الأفغان الذي تستضيفه باكستان بالتعاون …
الأمين العام للأمم المتحدة يثمن دور باكستان الإيجابي وإجراءاتها لتسهيل اللاجئين الأفغان على أراضيها
إسلام آباد: 17 – فبراير 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية – APP).
ثمن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويترس دور باكستان الإيجابي لاستضافة اللاجئين الأفغان على أراضيها منذ العقود، كما أشاد بخطوات وإجراءات باكستان لتسهيل اللاجئين الأفغان بالرغم من تحدياتها، وقال بأن مرونة وسخاء باكستان جعلها ثاني أكبر بلد تستضيف اللاجئين في العالم، جاءت تصريح أنطونيو غويترس في كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي حول اللاجئين الأفغان الذي تستضيفه باكستان بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وذلك على مرور 40 عام من تواجد اللاجئين الأفغان على الأراضي الباكستانية، بحضور رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ونائب الرئيس الأفغاني سرور دانش، والوزراء وكبار المسئولين من نحو 20 دولة، وصرح بأن الحقيقة يجب الاعتراف به أن الدعم الدولي لباكستان للاجئين هو أقل مقارنة بمساهمة البلاد، ودعا المجتمع الدولي إلى التكاتف لإحلال السلام في أفغانستان، وأكد أنه لا يجب تخلي عن أفغانستان وشعبها، وأن الوقت قد حان للعالم أن تعمل، وأضاف أن جهود السلام والمفاوضات يمكن أن تمهد الطريق إلى التنمية الإنسانية، من جانبه طالب نائب الرئيس الأفغاني سرور دانش بآلية وبرنامج مشترك تحت مظلة الأمم المتحدة لتسهيل عودة اللاجئين الأفغان عبر عملية مخططة بطريقة طوعية وتدريجية، وأكد أن الحكومة الأفغانية تدعم مفاوضات بين أمريكا وطالبان أفغان للسلام الدائم، غير أنه شدد على أهمية إجراء المباحثات المباشرة مع حكومة أفغانستان أيضاً، بدوره اعترف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “فليبو غراندي” بسخاء باكستان لاستضافة اللاجئين الأفغان منذ أربعة عقود، التي لها تكلفة في شكل التأثير على الاقتصاد المحلي والبنية التحتية والأمن والبيئة، وأكد أن مشكلة اللاجئين الأفغان يمكن حلها عبر السلام فقط، وحث المانحين الدوليين على المزيد من تنمية الموارد لمخاطبة مشاكل عدد كبير من اللاجئين.




