إسلام آباد: 25 – نوفمبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية - APP). أطلع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان المنتدى الاقتصادي الدولي بأن الموجة الثانية من فيروس كورونا (كوفيد – 19) ضربت باكستان كأجزاء أخرى من العالم ولكن حكومته لن تفرض الاغلاق الشامل وسط تفشي الموجة الثانية من الفيروس وذلك لتجنب من العواقب الوخيمة للاقتصاد الوطني، جاءت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان خلال خطاب له لحوار استراتيجية الدولة للمنتدى …
رئيس الوزراء الباكستاني يطلع المنتدى الاقتصادي الدولي بأن حكومته لن تفرض الاغلاق الشامل وسط تفشي الموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا

مزید خبریں
إسلام آباد: 25 – نوفمبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية – APP).
أطلع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان المنتدى الاقتصادي الدولي بأن الموجة الثانية من فيروس كورونا (كوفيد – 19) ضربت باكستان كأجزاء أخرى من العالم ولكن حكومته لن تفرض الاغلاق الشامل وسط تفشي الموجة الثانية من الفيروس وذلك لتجنب من العواقب الوخيمة للاقتصاد الوطني، جاءت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان خلال خطاب له لحوار استراتيجية الدولة للمنتدى الاقتصادي الدولي حول باكستان عقد عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم، وأضاف عمران خان بأن الحكومة قد فرضت الحظر على التجمعات العامة بما فيها السياسية عبر البلاد وذلك لتفادي الموجة الثانية من الفيروس، هذا وتطرق عمران خان المواضيع العديدة بما فيها كيفية تعامل باكستان مع الموجة الأولى من الفيروس من خلال تدابير فعالة وإنقاذ الناس من الآثار الاقتصادية، واستراتيجية الحكومة حول الموجة الثانية من الفيروس، وسياسات الحكومة للإنعاش الاقتصادي، والفرص الاقتصادية التي تخلق من خلال مشروع الممر الاقتصادي الصيني- الباكستاني (CPEC)، وقال عمران خان بأن حكومته بعد إدراكها لأسوأ تأثير اقتصادي للإغلاق الكامل خلال الموجة الأولى للفيروس تبنت استراتيجية الإغلاق الذكي على النقاط المعنية وفتحت بسرعة قطاع البناء والشركات الأخرى لإنقاذ طبقة الفقراء من الجوع، وأضاف عمران خان بأن حكومته وزعت المساعدات المالية التاريخية بين المواطنين، وحول الاقتصاد قال عمران خان بأن حكومته ورثت وضع اقتصادي غير مستقر في عام 2018 واُجبرت لإدخال نظام مالي صارم وذلك للحد من الإنفاق الحكومي المفرط، وزيادة تحصيل الإيرادات، وإدخال سعر الصرف الذي ينشط السوق، وإزالة الإعفاءات الضريبية الكبيرة وتثبيط الواردات، والذي نتجت في تحسن ملحوظ في العجز المالي والعجز في الحساب الجاري.



