إسلام آباد: 17 – أبريل 2021م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية – APP). أدان الدبلوماسيون والمحللون والزعماء السياسيون والدينيون التظاهرات العنيفة التي قام بها نشطاء حركة لبيك باكستان في البلاد، وقالوا إن صياغة السياسة الخارجية وتنفيذها هو مهمة الحكومة ولا يمكن لمجموعة من الناس أن تملي عليها الحكومة، وأضافوا إنه لا ينبغي السماح لمثل هذه الجماعات بنشر الكراهية الدينية في المجتمع واللجوء إلى العنف، وحثوا الحكومة على اتخاذ إجراءات صارمة ضد …
دبلوماسيون ومحللون وزعماء سياسيون ودينيون يدينون تظاهرات عنيفة لنشطاء حركة لبيك باكستان في البلاد

مزید خبریں
إسلام آباد: 17 – أبريل 2021م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية – APP).
أدان الدبلوماسيون والمحللون والزعماء السياسيون والدينيون التظاهرات العنيفة التي قام بها نشطاء حركة لبيك باكستان في البلاد، وقالوا إن صياغة السياسة الخارجية وتنفيذها هو مهمة الحكومة ولا يمكن لمجموعة من الناس أن تملي عليها الحكومة، وأضافوا إنه لا ينبغي السماح لمثل هذه الجماعات بنشر الكراهية الدينية في المجتمع واللجوء إلى العنف، وحثوا الحكومة على اتخاذ إجراءات صارمة ضد عناصر متمردة لضمان سيادة القانون في البلاد، يشار إلى أن الحكومة الباكستانية حظرت حركة لبيك باكستان وفق قانون مكافحة الإرهاب، وأصدرت إشعاراً بهذا الصدد، وتأتي الخطوة الصارمة من قبل الحكومة رداً على الاحتجاجات العنيفة التي قام بها نشطاء حركة لبيك باكستان عبر البلاد إثر اعتقال الأمن الباكستاني زعيم الحركة سعد رضوي بعد أيام من مطالبته بطرد السفير الفرسي من البلاد على خليفة أعمال التجديف والإساءة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في فرنسا، وأغلق أنصار الحركة معظم الطرق الرئيسية عبر البلاد، ودمروا الممتلكات، وهاجموا على رجال الشرطة، وأسفرت التظاهرات عن مقتل وإصابة العشرات في صفوف الشرطة.
وقال الممثل الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني للوئام بين الأديان والشرق الأوسط الشيخ محمد طاهر أشرفي بأن الاحتجاج السلمي يعد حقاً أساسياً لأشخاص المجتمعات الديمقراطية غير أن لا بلد يمكن تسامح قتل مواطنيها وإحراق الممتلكات، وأضاف بأن مثل هذه أعمال الشغب قابلة للإدانة، وصرح بأنه نظراً إلى الظروف الراهنة إن حظر حركة لبيك باكستان يصب في مصلحة البلاد.
بدره قال الدبلوماسي الباكستاني السابق آصف دراني بأن صياغة السياسة الخارجية وتنفيذها هو مهمة الحكومة، مضيفا بأن مجموعة دينية أو سياسية يمكن أن تعطي رأيها للحكومة حول القضية لكن لا يمكنها أن تملي الحكومة بهذا الصدد، وصرح بأن مطالبة حركة لبيك باكستان بطرد السفير الفرنسي من باكستان غير مناسب وغير عادل دبلوماسيا وسياسيا، وقال الدبلوماسي السابق إنه لا ينبغي السماح لمثل هذه المجموعة بنشر الكراهية الدينية في المجتمع واللجوء إلى العنف في قضايا السياسة الخارجية.
من جهته قال الدبلوماسي الباكستاني السابق اياز وزير بأن إدارة الشؤون الدولية هي مهمة الحكومة، وأضاف بأن مثل هذه المجموعات لا يمكنها أن تملي الحكومات حول القضايا الدولية.
من جانبه قال رئيس مجلس الفكر الإسلامي الدكتور قبله أياز بأن إغلاق الطرق وتنظيم التظاهرات العنيفة من قبل المحتجين يعد ضد روح تعليمات الإسلام، ووقال إن القرارات الرسمية يجب أن يتم اتخاذها من قبل أصحاب المصلحة (المسؤولين الخبراء) الذين لديهم الإدراك والفهم حول طبيعة القوانين الدولية والعلاقات الثنائية وليس من قبل مجموعة من الناس.



