إسلام آباد: 10 – سبتمبر 2017م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية). بدأت أعمال قمة العلوم والتكنولوجيا على مستوى ملوك وأمراء ورؤساء الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي الذي تعقده المنظمة في أستانا، عاصمة جمهورية كازاخستان ويستمر يومين، وتشهد قمة أستانا نقلة تاريخية تهدف إلى الخروج بموقف جماعي وموحد على أعلى مستويات صناعة القرار لدول المنظمة تجاه الارتقاء بمجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والتأكيد على رغبة العالم الإسلامي في تشجيع التطور العلمي والتقني، وتتجلى …
بدء أعمال القمة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا في أستانة
إسلام آباد: 10 – سبتمبر 2017م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية).
بدأت أعمال قمة العلوم والتكنولوجيا على مستوى ملوك وأمراء ورؤساء الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي الذي تعقده المنظمة في أستانا، عاصمة جمهورية كازاخستان ويستمر يومين، وتشهد قمة أستانا نقلة تاريخية تهدف إلى الخروج بموقف جماعي وموحد على أعلى مستويات صناعة القرار لدول المنظمة تجاه الارتقاء بمجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والتأكيد على رغبة العالم الإسلامي في تشجيع التطور العلمي والتقني، وتتجلى أهمية القمة في تأكيدها على دعم الدول الإسلامية للمجالات العلمية، من خلال إثبات الإسهام المعرفي للعالم الإسلامي بعيدا عن الصور النمطية السلبية التي شاعت في الآونة الأخيرة، وتكتسي القمة كذلك أهمية كبيرة في ظل حقيقة أن المسلمين يشكلون في تعدادهم ربع سكان العالم، فضلا عن امتلاك دولهم العديد من الثروات الطبيعية، الذي يتناقض مع معاناة العديد من البلدان الإسلامية من الفقر والمرض، الأمر الذي يدفع باتجاه مواجهة هذه التحديات من خلال الإمكانات المتوفرة، خاصة وأن هذه القمة تشكل مقدمة هامة في طريق البحث عن الحلول للكثير من المشاكل التي تواجه العالم الإسلامي باستخدام العلوم والتكنولوجيا والتقنية العلمية.




