خبراء يحذرون من تزايد التقزم وسوء تغذية الأمهات في باكستان وسط انتهاكات الهند لاتفاقية مياه نهر السند

إسلام آباد: 01 –  أبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حذر عدد متزايد من خبراء الصحة والاقتصاديين والمحللين السياسيين من أن استمرار تعليق الهند لاتفاقية مياه نهر السند من شأنه أن يعرض ملايين الأطفال والنساء في باكستان لخطر التقزم وسوء التغذية. وأدان خبراء الطب والتغذية في خيبر بختونخوا بشدة الخطوة غير القانونية التي اتخذها نظام مودي الفاشي، مؤكدين أن تقييد تدفق المياه من الأنهار الغربية يُعدّ جريمة خطيرة بموجب القانون …

إسلام آباد: 01 –  أبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

حذر عدد متزايد من خبراء الصحة والاقتصاديين والمحللين السياسيين من أن استمرار تعليق الهند لاتفاقية مياه نهر السند من شأنه أن يعرض ملايين الأطفال والنساء في باكستان لخطر التقزم وسوء التغذية. وأدان خبراء الطب والتغذية في خيبر بختونخوا بشدة الخطوة غير القانونية التي اتخذها نظام مودي الفاشي، مؤكدين أن تقييد تدفق المياه من الأنهار الغربية يُعدّ جريمة خطيرة بموجب القانون الدولي، وقد يؤدي بشكل مباشر إلى تفاقم سوء التغذية لدى الأمهات الحوامل والتقزم لدى الأطفال، فضلاً عن دفع ملايين الأشخاص نحو أزمات صحية لا رجعة فيها. كما حذر العاملون في المجال الطبي من أن انخفاض توافر المياه سيؤثر أولاً وبشكل حاد على إنتاج الغذاء، مما قد يُفضي إلى أزمة إنسانية تنتهي بانتشار سوء التغذية والتقزم، خاصة في إقليم البنجاب ومنطقة كشمير الحرة. أكد الدكتور مالك رياض خان، وهو طبيب بارز في خيبر بختونخوا، أن باكستان تواجه بالفعل تحديات تتعلق بمؤشرات التغذية المتدنية، حيث يعاني ما يقرب من 40% من الأطفال دون سن الخامسة من التقزم، وهي حالة تتميز بضعف النمو نتيجة سوء التغذية المزمن وانعدام الأمن الغذائي. كما حذر أخصائيو الصحة من أن تناقص موارد المياه سيؤدي إلى انخفاض الإنتاج الزراعي، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، ومحدودية الحصول على أنظمة غذائية متوازنة ومغذية، مما يعرض النساء الحوامل والمرضعات لمخاطر أكبر. ومن المرجح أن تكون النتيجة ارتفاع معدل وفيات الأمهات، وانخفاض وزن المواليد، واستمرار تدهور الصحة عبر الأجيال.

مزید خبریں