شريان الحياة المائي في إقليم خيبر بختونخا مُهددٌ بانتهاكات الهند لمعاهدة مياه نهر السند

  ‎‎ إسلام آباد: 05 –  إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) عند الفجر في القرى المحيطة بنهر السند، يخوض ناصر علي (45 عامًا) في أحواض الأسماك الخاصة به، وينظف الطين من قنوات المياه الضيقة بحافره وسط بداية فصل الصيف في مسقط رأسه في منطقة سوابي، ويعتمد ناصر بشكل كبير على مياه نهر السند، ويستيقظ مع إخوته في بلدة "رازار" باكرًا كل صباح ليبدأوا بتنظيف قنوات المياه لضمان تدفقها بسلاسة …

 

‎‎ إسلام آباد: 05 –  إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

عند الفجر في القرى المحيطة بنهر السند، يخوض ناصر علي (45 عامًا) في أحواض الأسماك الخاصة به، وينظف الطين من قنوات المياه الضيقة بحافره وسط بداية فصل الصيف في مسقط رأسه في منطقة سوابي، ويعتمد ناصر بشكل كبير على مياه نهر السند، ويستيقظ مع إخوته في بلدة “رازار” باكرًا كل صباح ليبدأوا بتنظيف قنوات المياه لضمان تدفقها بسلاسة إلى أحواض أسماكهم، ويتساءل ناصر في صمت، وسط قلقه من استمرار انتهاكات الهند لمعاهدة مياه نهر السند: “إذا أصبح الماء غير متوفر، فكيف سنعيش؟”، بالنسبة لناصر وآلاف مثله في جميع أنحاء إقليم خيبر بختونخا، لم تعد انتهاكات الهند لمعاهدة مياه السند مجرد عناوين دبلوماسية بعيدة، بل أصبحت صراعًا يوميًا من أجل البقاء لأشخاص يعتمدون على الصناعات الزراعية المائية، وأثار القرار الأحادي الجانب الذي اتخذته الهند بتعليق العمل بالمعاهدة في أبريل من العام الماضي حالة من القلق في جميع أنحاء إقليم خيبر بختونخا، لا سيما في مناطقها التي تعتمد على المياه، لطالما اعتُبرت هذه الاتفاقية التاريخية، الموقعة عام 1960 بين الرئيس آنذاك أيوب خان ورئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو، ركيزة نادرة للتعاون بين البلدين.

مزید خبریں