رئيس الوزراء شهباز شريف يتعهد بتحقيق تنمية عادلة لإقليم بلوشستان، ويدعو إلى الحوار بدلاً من العنف

  إسلام آباد: 21 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف التزام الحكومة الفيدرالية بضمان التنمية العادلة والازدهار في إقليم بلوشستان، مشدداً على ضرورة معالجة المظالم المشروعة للإقليم عبر الحوار والتشاور المتبادل بدلاً من العنف. وخلال جلسة أسئلة وأجوبة مع المشاركين في ورشة العمل الوطنية لإقليم بلوشستان، قال رئيس الوزراء إن بلوشستان غنية بالموارد المعدنية والطبيعية، لكن تنميتها تتطلب الاستثمار والخبرات والموارد والتعاون …

 

إسلام آباد: 21 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف التزام الحكومة الفيدرالية بضمان التنمية العادلة والازدهار في إقليم بلوشستان، مشدداً على ضرورة معالجة المظالم المشروعة للإقليم عبر الحوار والتشاور المتبادل بدلاً من العنف. وخلال جلسة أسئلة وأجوبة مع المشاركين في ورشة العمل الوطنية لإقليم بلوشستان، قال رئيس الوزراء إن بلوشستان غنية بالموارد المعدنية والطبيعية، لكن تنميتها تتطلب الاستثمار والخبرات والموارد والتعاون بين الإقليم والحكومة الفيدرالية. وأكد رئيس الوزراء أن الموارد الطبيعية في بلوشستان ملكٌ لشعبها في المقام الأول، ويجب تنميتها بما يُمكّنهم من الاستفادة أولاً، ثم بقية الشعب الباكستاني. وأضاف أن المساحة الجغرافية الشاسعة لبلوشستان والمسافات الطويلة بين مراكزها السكانية تُشكّل تحديات حقيقية في توفير الطرق والتعليم والرعاية الصحية وغيرها من المرافق، مما يستلزم توزيعًا عادلاً للموارد المتاحة. وقال رئيس الوزراء شهباز إنه “لم يفت الأوان بعد” لمعالجة القضايا العالقة، ودعا إلى حوار شامل وصريح وهادف تُطرح فيه جميع الشواغل المشروعة. ورفض بشكل قاطع العنف واستهداف الأبرياء باسم المظالم، مؤكدًا أنه لا يجوز أن يكون العمال والمعلمون والمهندسون وغيرهم ممن يُساهمون في تنمية بلوشستان ضحايا للإرهاب. قال رئيس الوزراء إن الحكومة الفيدرالية خصصت 415 مليار روبية لتحويل مشروع طريق كراتشي-شامان N-25، ، الذي وُصف بأنه “طريقٌ للدماء”، إلى طريقٍ للسلام والتنمية. وأوضح أن القرار اتُخذ بعد التشاور مع المشير سيد عاصم منير، وأن الحكومة الفيدرالية احتفظت بحصة الأقاليم من عائدات خفض أسعار البترول لتمويل المشروع. وأضاف رئيس الوزراء أن العمل في المشروع قد بدأ بالفعل، لكنه حذر من أن الإرهاب لا يزال يشكل عائقًا رئيسيًا أمام تطوير البنية التحتية. كما سلط رئيس الوزراء الضوء على الأهمية الاستراتيجية لميناء جوادر، قائلاً إن غاطسه العميق يسمح له باستقبال سفن تحمل ما يصل إلى 100 ألف طن. وأشار إلى أن المطار الجديد في جوادر كان هدية من الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقال إنه اتخذ خطوات خلال حكومة حركة باكستان الديمقراطية السابقة لزيادة استغلال ميناء جوادر. وأوضح أنه وجّه بتوجيه 60% من واردات الحكومة الفيدرالية من السلع الأساسية والآلات عبر ميناء جوادر. وأكد رئيس الوزراء شهباز أن التزامه تجاه جوادر وبلوشستان ينبع من إيمانه بأن تنمية باكستان لن تكتمل إلا بتقدم الأقاليم الأربعة جميعها.

مزید خبریں