إسلام آباد: 16 – يوليو 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية).
أبلغت باكستان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأن الهند تستخدم القيود الصارمة التي فرضتها في جامو وكشمير المحتلة كأداة سياسة لإخفاء إجراءاتها الغير القانونية والفظائع والانتهاكات الإنسانية المستمرة في المنطقة المتنازعة عليها دوليا، جاء ذلك على لسان المندوب الباكستاني الدائم للأمم المتحدة في جنيف السفير خليل هاشمي خلال مشاركته في مناقشة حول الأشكال المعاصرة من العنصرية ورهاب الأجانب وعدم التسامح في مجلس حقوق الإنسان الدولي، وصرح بأن الهند تنتهك مبادئ القانون الدولي والأعراف وسلوك الدولة المسئولة، وقال بأن قادة حزب بهارتيا جانتا الحاكم في الهند بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي يؤججون أشكال العنصرية والخوف من الإسلام وعدم التسامح، ويحرضون الهجمات العنيفة ضد المسلمين والأقليات الأخرى في الهند، وأضاف بأن السياسات المتطرفة والفاشية التي تنتهجها الحكومة الهندية تشكل تهديدا للأهداف المشتركة للاحترام وتحقيق حقوق الإنسان للجميع دون تمييز، وكذلك للأمن والسلام الدولي والإقليمي.