إسلام آباد: 30 – أكتوبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية - APP). أكد الرئيس الباكستاني الدكتور عارف علوي على دور علماء الدين والمدارس في توعية الجماهير حول قضايا تتعلق بحماية البيئة وحقوق المرأة وتقزم والوقاية من الأمراض بما فيها جائحة فيروس كورونا، جاءت تصريحات الرئيس الباكستاني الدكتور عارف علوي خلال خطاب له في المؤتمر "رحمة للعالمين" والذي عقد بمناسبة مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم تحت عنوان "التلوث …
الرئيس الباكستاني يؤكد على دور علماء الدين في توعية الشعب حول حماية البيئة والانسجام الاجتماعي

مزید خبریں
إسلام آباد: 30 – أكتوبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية – APP).
أكد الرئيس الباكستاني الدكتور عارف علوي على دور علماء الدين والمدارس في توعية الجماهير حول قضايا تتعلق بحماية البيئة وحقوق المرأة وتقزم والوقاية من الأمراض بما فيها جائحة فيروس كورونا، جاءت تصريحات الرئيس الباكستاني الدكتور عارف علوي خلال خطاب له في المؤتمر “رحمة للعالمين” والذي عقد بمناسبة مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم تحت عنوان “التلوث البيئي ومسؤولياتنا في ضوء حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم” وبحضور كل من رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ووزير لشؤون الدينية الباكستاني الشيخ نور الحق قادري ووزير لتغيير المناخ الباكستانية السيدة زرتاج غل وكبار علماء الدين والشيوخ والوزراء والبرلمانيين بإسلام آباد اليوم، وأضاف الدكتور عارف علوي بأن قضية تلوث البيئة تعد من التحديات الحضارية والصحية لأي مجتمع، وقد حافظ النبي محمد صلى الله عليه وسلم بتعاليمه على نظافة البيئة وحمايتها، وجعل ذلك مسؤولية كل فرد من أفراد المجتمع المسلم، حتى يعيش الناس في بيئة صحية، جميلة المظهر، خالية من الأوبئة والأمراض، واستدل الرئيس الباكستاني بحديث الرسول صلى الله وسلم حول حماية بيئة بعدم قطع الشجرة والبساتين والقصر والنساء خلال الحرب حيث قال النبي الكريك “لا تقتلنّ امرأة ولا صبيّا ولا كبيراً هرماً، ولا تقطع شجراً مثمراً”، كما أكد عارف علوي على دور العلماء للتغلب على مشكلة التقزم لدى الاطفال مشيراً إلى أن باكستان تحتل المرتبة الثانية في المنطقة من حيث التقزم حيث تواجه 40% من الأطفال توقف النمو بسبب سوء التغذية أو لأسباب أخرى تؤثر سلباً على طولهم الطبيعي وقدراتهم العقلية، وحول قضية التجديف أعرب الرئيس عن أسفه الشديد حول أعمال التجديف في الدول الغربية بحجة حرية التعبير التي تثير استياء المسلمين ومشاعرهم، والاحتجاجات العنيفة في الدول الإسلامية بما فيها باكستان، وأشار إلى أن باكستان أثارت هذه القضية في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مما أدى إلى تبني محكمة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان قراراً بمنع الإساءة بالدين.



