باكستان والبوسنة والهرسك توقعان اتفاقيات للتعاون العلمي وعودة المهاجرين الغير الشرعيين

إسلام آباد: 04 – نوفمبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية -  APP). قامت باكستان والبوسنة والهرسك بالتوقيع على الاتفاقيتين أحدهما تتعلق بالتعاون العلمي والأخرى بعودة المهاجرين الغير الشرعيين اليوم حيث جرت مراسم حفل التوقيع على الاتفاقيتين في مكتب رئيس الوزراء بإسلام آباد بحضور رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ورئيس رئاسة البوسنة والهرسك شفيق جعفروڤتش وكبار المسئوولين من كلا الجانبين، وبموجب الاتفاقية حول عودة المهاجرين الغير الشرعيين سيتم إعادة عدداً كبيراً …

إسلام آباد: 04 – نوفمبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية –  APP).

قامت باكستان والبوسنة والهرسك بالتوقيع على الاتفاقيتين أحدهما تتعلق بالتعاون العلمي والأخرى بعودة المهاجرين الغير الشرعيين اليوم حيث جرت مراسم حفل التوقيع على الاتفاقيتين في مكتب رئيس الوزراء بإسلام آباد بحضور رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ورئيس رئاسة البوسنة والهرسك شفيق جعفروڤتش وكبار المسئوولين من كلا الجانبين، وبموجب الاتفاقية حول عودة المهاجرين الغير الشرعيين سيتم إعادة عدداً كبيراً من المهاجرين الباكستانيين الغير الشرعيين الذين يتواجدون في البوسنة والهرسك حالياً إلى باكستان، مؤخرا وصف رئيس الوزراء عمران خان ورئيس رئاسة البوسنة والهرسك شفيق جعفروڤتش أثناء عقدهما مؤتمر صحفي مشترك التوقيع على الاتفاقيات بأنه حدث هام لتعزيز العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب به، ورحب رئيس الوزراء عمران خان ورئيس رئاسة البوسنة والهرسك شفيق جعفروڤتش والوفد المرافق له في باكستان، وأعرب عن ثقته بأن الزيارة رفيعة المستوى ستساعد في تعزيز العلاقات التجارية الموجودة إلى العلاقات ذات المغزى، وصرح رئيس الوزراء عمران خان بأن الدول الأوروبية يجب أن تدرك بأن الرسوم الكاريكاتورية لإساءة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم تجرح مشاعر المسلمين عبر العالم، مشدداً على عدم استخدام حرية التعبير كذريعة للتجديف والتدنيس، من جانبه أكد رئيس رئاسة البوسنة والهرسك شفيق جعفروڤتش بأن باكستان والبوسنة والهرسك يمكن أن تعملا معاً لاستكشاف الفرص للتعاون في مجالات الزراعة والتجارية والتعاون الدبلوماسي وذلك للمنفعة الثنائية لشعبيهما، وصرح بشكل قاطع بأن نزاع جامو وكشمير يجب أن يتم حله وفق قرارات مجلس الأمن للأمم  المتحدة، ووقف الإنتهاكات الإنسانية الجارية في جامو وكشمير، وقال بأن العالم بحاجة إلى بناء الجسور بدلاً من التقسيم على أسس الخلافات الدينية، هذا وأدان الزعيمان الهجمات الإرهابية الأخيرة في فرنسا والنسما، وقالا بأن الإرهاب لا يمكن قبوله في أي شكل من الأشكال، واتفقا على أن حرية التعبير لا تعني إيذاء مشاعر الدينية للناس خاصة المسلمين.

مزید خبریں

Leave a Reply