إسلام آباد: 27 – نوفمبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية - APP). اتخذت حكومة حزب الحركة الانصاف الباكستانية خطوات ملموسة ومستدامة لمعالجة الوضع الاقتصادي المتدهور ورثتها من الحكومات الماضية، بسبب سياسات للحكومة الحالية وعلى الرغم من جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19) ينمو الاقتصاد الوطني ويظهر كلا القطاعين الداخلي والخارجي أداءً جيداً، وشهد التصنيع واسع النطاق نمواً بنسبة 5%، وارتفت صادرات البلاد، واستقر سعر الروبية مقابل الدولار الأمريكي، بينما ارتفعت …
الاقتصاد الوطني على طريق الانتعاش بسبب الإجراءات القوية والمستدامة
إسلام آباد: 27 – نوفمبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية – APP).
اتخذت حكومة حزب الحركة الانصاف الباكستانية خطوات ملموسة ومستدامة لمعالجة الوضع الاقتصادي المتدهور ورثتها من الحكومات الماضية، بسبب سياسات للحكومة الحالية وعلى الرغم من جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19) ينمو الاقتصاد الوطني ويظهر كلا القطاعين الداخلي والخارجي أداءً جيداً، وشهد التصنيع واسع النطاق نمواً بنسبة 5%، وارتفت صادرات البلاد، واستقر سعر الروبية مقابل الدولار الأمريكي، بينما ارتفعت احتياطيات العملة الأجنبية لدى البنك المركزي الباكستاني إلى 13 مليار دولار أمريكي، وزادت التحويلات من الباكستانيين في الخارج بنسبة 26.5 في المائة، والاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 9.1 في المائة، وتحصيل الضرائب بنسبة 4.5 في المائة، بسبب وضع اقتصادي غير مستقر اُجبرت الحكومة لإدخال نظام مالي صارم وذلك للحد من الإنفاق الحكومي المفرط، وزيادة تحصيل الإيرادات، وإدخال سعر الصرف الذي ينشط السوق، وإزالة الإعفاءات الضريبية الكبيرة وتثبيط الواردات، والذي نتجت في تحسن ملحوظ في العجز المالي والعجز في الحساب الجاري، وقد وصفت وكالة التصنيف الائتماني الدولية موديز التصنيف الاقتصادي لباكستان بأنه “مستقر”. وأدخلت الحكومة سياسة مستقلة في مجال الاستثمار الأجنبي، واتخذت عدة إجراءات لتسهيل الأعمال التجارية من حيث سهولة ممارسة الأعمال التجارية.




