منظمة التعاون الإسلامي تعتمد بالإجماع قرار باكستان حول الإسلاموفوبيا

  إسلام آباد: 29 – نوفمبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية -  APP). تبنت منظمة التعاون الإسلامي خلال الدورة السابعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية التابع للمنظمة عقدت في النيجر بالإجماع قراراً قدمته باكستان بشأن الإسلاموفوبيا، وتمت صياغة القرار في سياق تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا والكراهية ضد المسلمين في كثير من أنحاء العالم، وأعرب القرار عن قلقه من تزايد ظاهرة الإسلاموفوبيا كشكل معاصر من أشكال العنصرية والتمييز الديني، جاء ذلك على لسان …

 

إسلام آباد: 29 – نوفمبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية –  APP).

تبنت منظمة التعاون الإسلامي خلال الدورة السابعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية التابع للمنظمة عقدت في النيجر بالإجماع قراراً قدمته باكستان بشأن الإسلاموفوبيا، وتمت صياغة القرار في سياق تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا والكراهية ضد المسلمين في كثير من أنحاء العالم، وأعرب القرار عن قلقه من تزايد ظاهرة الإسلاموفوبيا كشكل معاصر من أشكال العنصرية والتمييز الديني، جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية في بيان صحفي صادر عنه، وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي الذي قاد الوفد الباكستاني في الدورة في حديثه بهذه المناسبة إن اعتماد القرار انعكاساً لمشاعر مليارات المسلمين الذين يحترمون الأديان الأخرى ويتوقعون احتراماً مشابهاً للإسلام والنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، كما أعرب عن بالغ قلقها إزاء الأحداث الأخيرة المتمثلة في تدنيس القرآن الكريم وإعادة طبع الرسوم الكاريكاتورية للنبي الكريم والتي أساءت إلى مشاعر أكثر من 1.8 مليار مسلم في العالم، ويؤكد القرار تخصيص يوم 15 مارس سنوياً “كيوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا”، وتم تفويض البعثات الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي في نيويورك بتقديم قرار مشترك في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى تخصيص هذا اليوم، كما حث القرار الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على تنظيم ودعم مختلف البرامج تهدف إلى زيادة الوعي بشكل فعال على جميع المستويات للحد من الإسلاموفوبيا والكراهية ضد المسلمين، ودعا القرار الأمين العام للأمم المتحدة إلى بدء حوار عالمي حول مكافحة الإسلاموفوبيا المتزايدة وتعزيز الانسجام بين الأديان. ومن الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء عمران خان قد سلط في خطابه أمام الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2020 الضوء على الأحداث الأخيرة للإسلاموفوبيا والاستفزاز غير القانوني، ثم إنه اتصل مع قادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بهذا الصدد.

مزید خبریں

Leave a Reply