إسلام آباد: 30 – يوليو 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) رفضت باكستان بشكل قاطع الادعاءات الباطلة والمزاعم الاستفزازية التي أطلقها القادة الهنود خلال جلسة مجلس النواب (لوك سابها) الهندي يوم أمس الثلاثاء حول ما يُسمى "عملية سيندور"، قائلةً إن هذه التصريحات تعكس توجهاً خطيراً لتشويه الحقائق وتبرير العدوان وتمجيد الصراع للمكاسب السياسية. جاء ذلك على لسان المتحدث بإسم وزارة الخارجية الباكستانية السفير شفقت علي خان في بيان له اليوم الأربعاء، …
باكستان ترفض الإدعاءات الباطلة لقادة الهنود ضدها
إسلام آباد: 30 – يوليو 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
رفضت باكستان بشكل قاطع الادعاءات الباطلة والمزاعم الاستفزازية التي أطلقها القادة الهنود خلال جلسة مجلس النواب (لوك سابها) الهندي يوم أمس الثلاثاء حول ما يُسمى “عملية سيندور”، قائلةً إن هذه التصريحات تعكس توجهاً خطيراً لتشويه الحقائق وتبرير العدوان وتمجيد الصراع للمكاسب السياسية. جاء ذلك على لسان المتحدث بإسم وزارة الخارجية الباكستانية السفير شفقت علي خان في بيان له اليوم الأربعاء، وقال المتحدث أن العالم يعلم أن الهند هاجمت باكستان دون أي دليل أو تحقيق موثوق في هجوم باهالغام في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند، مشيراً إلى أن الهند فشلت في تحقيق أي من أهدافها الاستراتيجية خلال المواجهات الأخيرة، من ناحية أخرى فإن نجاح باكستان الباهر في إسقاط الطائرات المقاتلة الهندية واستهداف المنشآت العسكرية والدفاعية الهندية. وبدلًا من تضليل مواطنيهم يجب على القادة الهنود بالاعتراف بالخسائر التي تكبدتها الهند. وقال المتحدث إن الهند لم يرد على العرض الذي قدمه رئيس وزراء باكستان لإجراء تحقيق شفاف ومستقل في هجوم باهالغام، بل اختارت مسار الحرب والعدوان، في ظل هذه الخلفية، فإن أي ادعاءات تتعلق بما يسمى “عملية مهاديف” لا تحمل أي أهمية بالنسبة لنا. وأضاف خان بأن رواية وزير الداخلية الهندي مليئةٌ بالتلفيقات مما يثير تساؤلاتٍ جديةً حول مصداقيتها. كما جدد المتحدث رفض باكستان القاطع للتصريحات الهندية المتواصلة حول إرساء “وضع طبيعي جديد” في العلاقات الثنائية. هذا وقال المتحدث بأن الرواية الهندية حول “الابتزاز النووي” المزعوم من جانب باكستان هي روايةٌ مضللةٌ وأنانية، ومحاولةٌ لإخفاء دوافعها التصعيدية وإلقاء اللوم على باكستان. وبشأن معاهدة مياه السند، قال المتحدث أن قرار الهند بتعليق المعاهدة يُظهر تجاهلها الصارخ لحرمة المعاهدات الدولية، ويضرب ركيزة أساسية من ركائز التعاون الإقليمي. وبدلاً من التفاخر بخطوة أحادية الجانب وغير قانونية يجب على الهند الوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدة فورًا. مشيراً إلى أن اعتماد الهند المستمر على التضليل والغلو والتفاخر يُهدد بزعزعة استقرار جنوب آسيا. ولكن باكستان بصفتها دولة مسؤولة تظل ملتزمة بالسلام والاستقرار الإقليمي والحوار الهادف لحل جميع القضايا العالقة، بما في ذلك النزاع الجوهري حول جامو وكشمير.




