إسلام آباد: 05 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) تتزايد المخاوف بين أصحاب المصلحة في القطاع الزراعي بجنوب البنجاب إزاء استمرار انتهاكات الهند لمعاهدة مياه نهر السند، ويحذر الخبراء والمزارعون من أن استمرار بناء السدود بشكل غير قانوني، والانحراف عن تصميم الأنهار المشتركة، قد يُهدد بشدة العمود الفقري للزراعة في باكستان، لا سيما في جنوب البنجاب، التي تُعرف بـ"سلة غذاء" البلاد، وتنظم المعاهدة، التي توسط فيها البنك الدولي …
انتهاكات معاهدة مياه نهر السند تُثير مخاوف بشأن الأراضي الخصبة في جنوب البنجاب

مزید خبریں
إسلام آباد: 05 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
تتزايد المخاوف بين أصحاب المصلحة في القطاع الزراعي بجنوب البنجاب إزاء استمرار انتهاكات الهند لمعاهدة مياه نهر السند، ويحذر الخبراء والمزارعون من أن استمرار بناء السدود بشكل غير قانوني، والانحراف عن تصميم الأنهار المشتركة، قد يُهدد بشدة العمود الفقري للزراعة في باكستان، لا سيما في جنوب البنجاب، التي تُعرف بـ”سلة غذاء” البلاد، وتنظم المعاهدة، التي توسط فيها البنك الدولي عام 1960، توزيع المياه بين باكستان والهند، وأي انتهاك أو تلاعب بتدفقات المياه قد يُعطل إمدادات المياه في المصب، مما يؤثر بشكل مباشر على المناطق التي تعتمد على الري، مثل جنوب البنجاب في باكستان، وأعرب المزارع المتقدم شاهد حميد بهوتا عن قلقه البالغ، قائلاً إن انخفاض تدفق المياه خلال مواسم المحاصيل الحرجة قد يُلحق أضرارًا بالغة بالمحاصيل، وأضاف: “يعتمد نظامنا الزراعي بأكمله على الري في الوقت المناسب، حتى أدنى انقطاع قد يؤدي إلى خسائر فادحة”، وأكد لايق شيخانا، مزارع المانجو، أن مثل هذه الممارسات قد تُحوّل الأراضي الخصبة تدريجيًا إلى أراضٍ قاحلة، وأوضح قائلاً: “عندما يصبح إمداد المياه غير منتظم، تفقد التربة توازن رطوبتها، وتزداد ملوحتها، وتنضب العناصر الغذائية الأساسية”.



